السيد المرعشي
460
شرح إحقاق الحق
الثاني يقضي ديني ، والثالثة فإنه متكأي في طول الموقف ، والرابعة فإنه عوني على حوضي ، والخامسة فإنه لا أخاف عليه أن يرجع كافرا بعد إيمان ولا زانيا بعد إحصان . الحديث الخامس والثلاثون " تزويج النبي فاطمة لعلي عليهم السلام بصداق يسير " " قول النبي علي أخي " " تعويذ النبي عليا وذريته من الشيطان " ما رواه القوم منهم العلامة الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد القسطلاني المتوفى 923 في " المواهب اللدنية " ( ج 2 ص 4 ط الأزهرية بمصر ) وعن أنس قال جاء أبو بكر ثم عمر يخطبان فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسكت ولم يرجع إليهما ، فانطلقا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه يأمر أنه يطلب ذلك قال علي : فنبهاني لأمري فقمت أجر ردائي حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : تزوجني فاطمة ؟ قال : عندك شئ ؟ فقلت : فرسي وبدني ، قال : أما فرسك فلا بد لك منها ، وأما بدنك فبعها ، فبعتها بأربعمأة وثمانين وجئته بها فوضعتها في حجره فقبض منها قبضة فقال : أي بلال ابتع بها لنا طيبا وأمرهم أن يجهزوها ، فجعل لها سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف ، وقال لعلي عليه السلام : إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى أتاك ، فجائت مع أم أيمن حتى قعدت في جانب البيت وأنا في جانب وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أههنا أخي ؟ قالت أم أيمن : أخوك قد زوجته ابنتك ؟ قال : نعم ، ودخل صلى الله عليه وسلم فقال لفاطمة : ائتيني بماء فقامت إلى قعب في البيت فأتت فيه بماء فأخذه ومج فيه ثم قال لها : تقدمي فتقدمت فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال : اللهم إني أعيذ بك وذريتها من الشيطان الرجيم ثم قال : أدبري فأدبرت فصب بين كتفيها ثم فعل مثل ذلك بعلي رضي الله عنه ثم قال له : أدخل بأهلك باسم الله والبركة ، أخرجه